
وافق البرلمان المصري بشكل دائم على قانون العمل الجديد ، وهو خطوة مهمة لتحسين شروط التوظيف في مصر ، حيث يحدد القانون أسسًا متوازنة تحقق كل من أصحاب العمل والعمال على حد سواء ، حيث يسعى إلى دعم العدالة الاجتماعية وضمان حقوق العمال في جميع القطاعات ؛ هذا يعبر عن التزام الدولة بتعزيز بيئة عمل مرنة وشاملة للجميع.
يدعم قانون العمل الجديد العدالة الاجتماعية
يشكل قانون العمل الجديد استجابة عملية لاحتياجات سوق العمل المصري ويعكس رؤية واضحة لتحقيق توازن بين مصالح العمال وأصحاب الأعمال ، لأنها تعالج العديد من أوجه القصور التي كانت موجودة في بعض الحالات ، كما توفر القوانين الجديدة أيضًا للاستمرار في التسلل إلى الإجراءات الاقتصادية التي تتناسب مع كل من الإجراءات الاقتصادية التي تنقلها. يساعد على تقليل النزاعات وزيادة إنتاجية العملة والشركات.
تعزيز فرص العمل ودعم النساء والشباب
واحدة من أبرز ما يقدمه قانون العمل الجديد هو دعمه القوي للنساء والشباب والأشخاص الذين يعانون من العزم ، حيث يضمن النصوص الجديدة للمساواة وتكافؤ الفرص للجميع ، لأنها تتيح لهذه المجموعات الاندماج أكثر في سوق العمل ، وخاصة من خلال التشريعات التي تمنع التمييز والاجتماعات في مجال التمييز ويعزز الاحتياجات في العمل في العمل في العمل في العمل في السوق ، والاجتماع إلى أي شيء. يساهم في تحقيق تقدم ملموس في معدلات التوظيف.
محاكم العمل المتخصصة ودورها في حماية العامل
يتضمن القانون الجديد شرطًا مهمًا يتعلق بإنشاء محاكم العمل المتخصصة التي تعمل على الانفصال بسرعة في قضايا العمل والنزاعات ، مما يقلل من تعقيد الإجراءات القانونية ويسرع في حالات صنع القرار المتعلقة بحقوق العمال ، حيث يتضمن نظام تأمين متكامل يحمي العامل في حالات المرض أو الحوادث أو التقاعد ؛ هذا العنصر هو واحد من أبرز النقاط التي تسهم في بناء نظام شامل للحماية الاجتماعية ؛ إنه يعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المجتمع.
الميزة هي تأثير المساواة بين الفئات. تحقيق تكافؤ الفرص في العمل. نظام التأمين الاجتماعي. حماية العمال من مخاطر محاكم العمل.
بفضل القانون الجديد ، يتم تعزيز حقوق العمال ويتم تعزيز حقوق العمال للعمال وأصحاب الأعمال على حد سواء ؛ التركيز على تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء اقتصاد وطني قوي يعكس رؤية الجمهورية الجديدة التي تسعى إلى وضع المواطن في طليعة أولوياتها.
التعليقات